15

غیر مسلم کے لیے دعائے صحت کرنے کا حکم

واضح رہے کہ غیرمسلموں کی عیادت ،تعزیت اوران کے لیے دعائے صحت کرنااس نیت سے کہ اللہ تعالیٰ انہیں ہدایت نصیب فرمائے درست اورجائزہے اوربلندی اخلاق کی علامت ہے۔حضرت انس رضی اللہ عنہ کی روایت سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے بارے میں منقول ہے کہ آپ نے ایک یہودی لڑکے کی بیمارپرسی اورعیادت کی جوآپ کی خدمت میں حاضرہواکرتاتھا۔

صحیح بخاری میں ہے:

“عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم ‌يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار.»”

(كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلي عليه، ج: 2، ص: 94، ط: دار طوق النجاة)

فتاویٰ شامی میں ہے:

“(قوله ‌وجاز ‌عيادته) أي عيادة مسلم ذميا نصرانيا أو يهوديا، لأنه نوع بر في حقهم وما نهينا عن ذلك، وصح أن النبي الله «عاد يهوديا مرض بجواره» هداية (قوله وفي عيادة المجوسي قولان) قال في العناية فيه اختلاف المشايخ فمنهم من قال به، لأنهم أهل الذمة وهو المروي عن محمد، ومنهم من قال هم أبعد عن الإسلام من اليهود والنصارى، ألا ترى أنه لا تباح ذبيحة المجوس ونكاحهم اهـ.

قلت: وظاهر المتن كالملتقى وغيره اختيار الأول لإرجاعه الضمير في عيادته إلى الذمي ولم يقل عيادة اليهودي والنصراني، كما قال القدوري وفي النوادر جار يهودي أو مجوسي مات ابن له أو قريب ينبغي أن يعزيه، ويقول أخلف الله عليك خيرا منه، وأصلحك وكان معناه أصلحك الله بالإسلام يعني رزقك الإسلام ورزقك ولدا مسلما كفاية.”

(كتاب الحظر و الإباحة، ج: 6، ص: 388، ط: دار الفكر بيروت)

الموسوعۃ الفقہیہ الکویتیہ میں ہے:

“قال النووي: اعلم أنه لا يجوز أن يدعى له (أي الذمي) بالمغفرة وما أشبهها مما لا يقال للكفار، لكن يجوز أن يدعى له بالهداية وصحة البدن والعافية وشبه ذلك. لما روي عن أنس – رضي الله عنه – قال: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه يهودي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: جملك الله فما رأى الشيب حتى مات.”

(حرف الدال، الدعاء، الدعاء للذمي إذا فعل معروفاّ، ج: 20، ص: 267، ط: دار السلاسل الكويت)

فقط والله أعلم

اس خبر پر اپنی رائے کا اظہار کریں

اپنا تبصرہ بھیجیں